الحاج سعيد أبو معاش
239
أئمتنا عباد الرحمان
وَيامَنْ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمِ عَلى العَرْشِ اسْتَوى « 1 » قال أبو جعفر عليه السلام : « 2 » من دعا بهذا الدعاء مرّة واحدة في دهره كتب في رقّ العبوديّة ، ورفع في ديوانية القائم عليه السلام ، وادع به وأنت طاهر تقول : اللَّهُمّ يا إله الآلهة ، يا واحد ، يا أحد ، يا آخر الآخرين ، يا قاهر القاهرين ، يا عليّ يا عظيم ، أنت العلي الأعلى ، علوت فوق كل علوّ ، هذا يا سيدي عهدي ، وأنت منجز وعدي ، فصلّ يا مولاي عهدي . . . إلخ . الإمام الباقر عليه السلام : ان اللَّه خلوٌ من خلقه وخلقه خلوٌ منه روى ثقة الإسلام الكلينيّ قدس سره في الكافي بإسناده مرفوعاً عن أبي جعفر عليه السلام قال : « 3 » ان اللَّه خلوٌ من خلقه ، وخلقه خلوٌ منه ، وكلّما وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللَّه . « 4 » روى الحافظ البرسي رحمه الله عن جابر بن عبد اللَّه عن أبي جعفر عليه السلام إنّه قال : يا جابر عليك بالبيان والمعاني . قال : فقلت : وما البيان والمعاني ؟ فقال عليه السلام : أما البيان فهو أن تعرف اللَّه سبحانه ليس كمثله شيء فتعبده ولا تشرك به شيئاً .
--> ( 1 ) البلد الأمين للكفعمي 382 . ( 2 ) الصحيفة المهديّة 47 : 175 - / 177 . ( 3 ) مصابيح الأنوار لشبّر 2 : 402 / ح 228 . ( 4 ) يفيد هذا الحديث على نفي نظرية وحدة الوجود .